ألم تكن براءته الطفولية،
هي التي صورت له أن خطأه قابل للتدارك،
فأعاد الثلاثين شاقلا من الفضة،
متوقعا أن يستعيد المسيح!
السبت، 15 أغسطس 2009
الخميس، 13 أغسطس 2009
هايكو الانتحار
المجد للانتحار،
إنه سلطتي المطلقة الوحيدة،
به أستطيع أن أكف هذا العالم كله عن الوجود،
لو كان لدي ما يكفي من القسوة!
إنه سلطتي المطلقة الوحيدة،
به أستطيع أن أكف هذا العالم كله عن الوجود،
لو كان لدي ما يكفي من القسوة!
تزامن
رأيت الممرضة تحمل ابنتي من عقبيها بيد واحدة وهي تبكي بملء فمها الصغير جدا بعد أن تنفست الهواء للمرة الأولى،لفتها في غطاء أبيض، ووضعتها فجأة بين يدي، فابتسمت لها، بعد أن مست كفي بأناملها الرقيقة، وسألتني بأمومة:"بابا، بابا، إنت كويس يا حبيبي؟"كنت مريضا جدا، وكانت هي من يرعاني الآن، لآن الآخرين كلهم هجروني لأسباب مختلفة لا أستطيع تذكرها...إبتسمت لها، ومت، مفتونا بالمشهد.
الأربعاء، 12 أغسطس 2009
المتنبي وبورخيس
يواجه كل منهما الآخر بثبات أليم،
وأخيرا يغمغم الأرجنتيني بإسبانيته المنغمة:
- سأكون ممتنا للسيد لو أنه ذكرني بنفسه!
ينفخ المتنبي صدره ويشرع في الإجابة بكل ما تبقى في عروق رقبته المقطوعة من فخامة:
-أنا...أنا الذي...!
...
...
ولكن: بورخيس أعمى،
والمتبي لا يفهم الإسبانية.
وأخيرا يغمغم الأرجنتيني بإسبانيته المنغمة:
- سأكون ممتنا للسيد لو أنه ذكرني بنفسه!
ينفخ المتنبي صدره ويشرع في الإجابة بكل ما تبقى في عروق رقبته المقطوعة من فخامة:
-أنا...أنا الذي...!
...
...
ولكن: بورخيس أعمى،
والمتبي لا يفهم الإسبانية.
تطهر
ذات الحظة التي ضغط فيها مغسل الموتى على أسفل بطني،
ليخرج ما تبقى من بول بداخلي،
وانتهى مساعده من لف كتلة القطن،
التي سيزج بها في مؤخرتي،
طوال فترة موتي،
بحسب ما تقضي به الشريعة،
في ذات اللحظة،
شبت النار في جسدي الميت،
لتحولني سريعا إلى كومة منبسطة من الرماد المتوهج المسالم،
الذي سيتبدد فور أن يفتح الرجلان المذعوران الباب،
متدافعين للفرار من حضرتي المتلاشية.
الثلاثاء، 11 أغسطس 2009
ميت
أنا ميت،
أصدقائي كلهم يعرفون ذلك،
وهم لهذا السبب فيما أظن،
يتجاهلونني تجاهلا قاطعا،
يرفضون مصافحتي،
ويُعرضون عني،
إذا ما كمنت لهم،
في زاوية الشارع،
أو عتمة بئر السلم،
لا يكفون عن التمتمة،
بقل أعوذ...
بأصوات مرتعشة،
ورؤوس وقف شعرها.
إلى أن أضجرتني نذالاتهم المتكررة،
فقاطعتهم للأبد،
...
أنا،
ميت إذن،
يا للمرارة.
أصدقائي كلهم يعرفون ذلك،
وهم لهذا السبب فيما أظن،
يتجاهلونني تجاهلا قاطعا،
يرفضون مصافحتي،
ويُعرضون عني،
إذا ما كمنت لهم،
في زاوية الشارع،
أو عتمة بئر السلم،
لا يكفون عن التمتمة،
بقل أعوذ...
بأصوات مرتعشة،
ورؤوس وقف شعرها.
إلى أن أضجرتني نذالاتهم المتكررة،
فقاطعتهم للأبد،
...
أنا،
ميت إذن،
يا للمرارة.
رعب
لو أنني كنت قد وقفت في حياة سابقة أمام أرفف كهذه تتخمها كتب بالعربية فلابد أنني قلت:
-" لا يحتمل قلبي لغزا مستفزا بهذا الحجم دون أن أهدهده بأنني سأعرف العربية ذات حياة تالية، لأفض كل هذه الكتب."
فأنا الآن أمام حائط شاسع من المجلدات الجهمة المرصوصة لشروح لانهائية للتلمود، تلتمع على أعقابها كلمات عبرية غائرة.
-" لا يحتمل قلبي لغزا مستفزا بهذا الحجم دون أن أهدهده بأنني سأعرف العربية ذات حياة تالية، لأفض كل هذه الكتب."
فأنا الآن أمام حائط شاسع من المجلدات الجهمة المرصوصة لشروح لانهائية للتلمود، تلتمع على أعقابها كلمات عبرية غائرة.
حضور
قطعة عملة سويسرية منطفئة البريق من فئة الفرنكين كانت في الجيب الداخلي لصدرة ألبرت آينشتين الأثيرة المهترئة التي لم يقلع عن عادة ارتدائها إلا بضغط من موته الشخصي، العملة التي كانت تلمع على طاولته ذات صباح ثلجي في مكتب براءات الاختراع السويسري لتشهد على أولى لحظات الاستنارة الهائلة لأول كائن يدرك طبيعة الزمان والمكان، هي الجزء الوحيد المتبقي من وعاء التسول المعدني للراهب الهندي غوتاما الذي صار في حضورها بوذا كاشف السر ومطلق المعرفة، هم يحبسونها الآن في متحف آينشتين بنيويورك، مؤخرين -بجهل أليم- الاستنارة التالية.
الاثنين، 10 أغسطس 2009
تأجيل آخر للقيامة
يتلوى بتأثير الحمى وعضات البق،
ولكنه منتش كأنه عب برميلا من البيرة السوداء الملهمة،
قال يوهان سيباستيان باخ لزوجته آنا ماغدالينا وهو يناولها المخطوطة السميكة المشعثة:
-"إنسخي يا ماغدا، إنسخي،
سبع متتاليات مترابطة للتشيلو المنفرد،
كل واحدة من سبع حركات،
ثلاث ساعات من العظمة المقطرة،
إذا ما عُزفت في جلسة واحدة،
قامت القيامة."
باخ الذي غطس في النوم فورا، هو وعبقريته وبقه، ترك زوجته -التي طالما شكت في أنه يسرق الألحان من داخلها كلما قبل شفتيها، فحظرت عليه تقبيل الفم قطعيا-
تركها وقد انفتحت في مخها هوة مرعبة،
إذ لا يمكن السماح للقيامة بأن تقوم بغتة هكذا،
ففي هذه الأيام ما من أحد على استعداد في العالم المسيحي،
ينبغي أن يُمنح لعباد المسيح وقتا أوسع لولوج ملكوت السماوات.
آنا فصلت المتتالية السابعة بأجزائها السبعة عن المخطوط،
وفكرت قليلا ثم فصلت المقطوعة السابعة عن كل من المتتاليات الستة المتبقية،
لتحافظ على الاتزان الكلي: ستة في ستة،
ثم ألقت بما استبعدته في نار المدفأة،
واستلقت إلى جوار زوجها،
منصتتة له برضا وهو يغط كالأرغن،
وسرعان ما نامت،
بعد أن تضاءلت ببركة صنيعها،
إلى الصفر تقريبا،
احتمالات القيام الوشيك للقيامة.
التشيلو
ذات ظهيرة حارة من يوليو عام 1952 ضُبط الروسي مستيسلاف روستروبوفيتش أعظم عازفي التشيلو في القرن العشرين،
ضُبط راكعا يصلي.
نُقل التقرير فورا لأعلى الجهات في الحزب الشيوعي،
ورُحل العازف مقيدا من لينينغراد إلى موسكو،
حيث استجوبه ستالين شخصيا.
جوزيف الذي جعله إحساسه بموته الوشيك أكثر ميلا للمبالغات الميلودرامية، صاح فجأة:
-"لماذا فعلت ذلك يا فأر المجاري؟
صرت مؤمنا إذن؟
سأجعلك تعزف لي كل سوناتات التشيلووالبيانو لبيتهوفن، قبل أن أطخك في عينك اليسرى،
يا ابن القحبة!"
ميتيا الذي اكتمل صلعه خلال يومي اعتقاله، ابتسم للرفيق الغاضب، واعترف بصوت مرتعش:
-"كنت بحاجة لمن يساعدني، لأواجه الطاغية المستبد الظالم: التشيلو."
حدق فيه ستالين للحظة بذهول،
قبل أن يصدر أمره السريع بإطلاق سراحه، ثم يغادر غرفة التحقيق بوجه جامد.*
_____________________________________
* حاشية:
روى طبيب ستالين الخاص، في مذكراته التي لم تُنشر إلا في التسعينيات، أن هذيان ستالين في لحظات احتضاره، تضمن وصفا لآلة تشيلو ذات وجه بشري، يتم دفنها حية، وهي حكاية لم يعرفها روستروبوفيتش قط، لأنه مات قبل نشر الكتاب بشهر واحد.
ضُبط راكعا يصلي.
نُقل التقرير فورا لأعلى الجهات في الحزب الشيوعي،
ورُحل العازف مقيدا من لينينغراد إلى موسكو،
حيث استجوبه ستالين شخصيا.
جوزيف الذي جعله إحساسه بموته الوشيك أكثر ميلا للمبالغات الميلودرامية، صاح فجأة:
-"لماذا فعلت ذلك يا فأر المجاري؟
صرت مؤمنا إذن؟
سأجعلك تعزف لي كل سوناتات التشيلووالبيانو لبيتهوفن، قبل أن أطخك في عينك اليسرى،
يا ابن القحبة!"
ميتيا الذي اكتمل صلعه خلال يومي اعتقاله، ابتسم للرفيق الغاضب، واعترف بصوت مرتعش:
-"كنت بحاجة لمن يساعدني، لأواجه الطاغية المستبد الظالم: التشيلو."
حدق فيه ستالين للحظة بذهول،
قبل أن يصدر أمره السريع بإطلاق سراحه، ثم يغادر غرفة التحقيق بوجه جامد.*
_____________________________________
* حاشية:
روى طبيب ستالين الخاص، في مذكراته التي لم تُنشر إلا في التسعينيات، أن هذيان ستالين في لحظات احتضاره، تضمن وصفا لآلة تشيلو ذات وجه بشري، يتم دفنها حية، وهي حكاية لم يعرفها روستروبوفيتش قط، لأنه مات قبل نشر الكتاب بشهر واحد.
تجل
تجلى لي،
أنا الذي لا يستحق،
وألهمني المعرفة والمحبة،
ومنحني القدرة،
ثم تأملني بغبطة،
وهو يستوي على عرشه،
أنا الذي لا يستحق،
وهو،
هو الذي سيفعل ذلك مع الجميع،
تباعا،
واحدا،
واحدا.
أنا الذي لا يستحق،
وألهمني المعرفة والمحبة،
ومنحني القدرة،
ثم تأملني بغبطة،
وهو يستوي على عرشه،
أنا الذي لا يستحق،
وهو،
هو الذي سيفعل ذلك مع الجميع،
تباعا،
واحدا،
واحدا.
الأحد، 9 أغسطس 2009
تنغيص
في الخلفية،
في أعمق أعماق الواقع،
وبعد أن تنفض عن نفسك،
الانبهار الإجباري بالبذخ الفاضح،
الذي يكاد أن يكون مغثيا،
مقاعد الحمامات من الزمرد،
والمبولة سبيكة منحوتة من الذهب والفضة،
وكلما سرت ساعة،
رايت انهارا جديدة من اللبن الأبيض والويسكي الأصفر،
ونساء بلا حصر لا يسرهن شيء،
قدر مرأى قضيبك المنتصب.
ولكن،
هناك،
بعيدا جدا في الخلفية،
ثمة صوت يشبه صفيرا ثابت الذبذبة،
لو أغمضت عينيك،
وأرهفت أذنيك جدا،
لأدركت كما فعلت أنا،
أنه عويل المعذبين أبدا في جهنم المجاورة،
ولنغص عليك اكتشافك هذا،
حياتك الأبدية،
تماما كما نغصها علي.
في أعمق أعماق الواقع،
وبعد أن تنفض عن نفسك،
الانبهار الإجباري بالبذخ الفاضح،
الذي يكاد أن يكون مغثيا،
مقاعد الحمامات من الزمرد،
والمبولة سبيكة منحوتة من الذهب والفضة،
وكلما سرت ساعة،
رايت انهارا جديدة من اللبن الأبيض والويسكي الأصفر،
ونساء بلا حصر لا يسرهن شيء،
قدر مرأى قضيبك المنتصب.
ولكن،
هناك،
بعيدا جدا في الخلفية،
ثمة صوت يشبه صفيرا ثابت الذبذبة،
لو أغمضت عينيك،
وأرهفت أذنيك جدا،
لأدركت كما فعلت أنا،
أنه عويل المعذبين أبدا في جهنم المجاورة،
ولنغص عليك اكتشافك هذا،
حياتك الأبدية،
تماما كما نغصها علي.
إفتراض
دعونا نفترض،
مجرد افتراض،
أنني أنا،
وليس البوذا،
من اكتشف قوانين الدارما،
بعد أن ذاق حلاوة الاستنارة المطلقة،
وأنني أنا،
من علم الناس سبل الوصول إليها،
عبر الطريق ذي الثماني شعب،
نعم افترضوا أنه أنا،
وليس غوتاما ساكياموني،
أكان من الممكن أن يكون لكشوفي الهائلة،
قيمة من أي نوع،
وأنا كهل مصري،
يعمل مذيعا في قناة اقتصادية صغيرة في دبي،
ولم أولد شمال شرق الهند،
قبل ألفين وخمسمئة سنة؟
مجرد افتراض،
أنني أنا،
وليس البوذا،
من اكتشف قوانين الدارما،
بعد أن ذاق حلاوة الاستنارة المطلقة،
وأنني أنا،
من علم الناس سبل الوصول إليها،
عبر الطريق ذي الثماني شعب،
نعم افترضوا أنه أنا،
وليس غوتاما ساكياموني،
أكان من الممكن أن يكون لكشوفي الهائلة،
قيمة من أي نوع،
وأنا كهل مصري،
يعمل مذيعا في قناة اقتصادية صغيرة في دبي،
ولم أولد شمال شرق الهند،
قبل ألفين وخمسمئة سنة؟
الرؤية
إلى ظل بورخيس
هناك صورة ما،
تمر أمام عينيك المفتوحتين،
في لحظة بعينها من حياتك،
قد تكون تعبيرا ضجرا على وجه الممرضة التي وزنتك،
فور مولدك،
أو تشكيلا خاصا اتخذه لثوان سرب من الطيور غير المحددة،
في سماء غائمة،
تظل طريقك إلى مدرستك،
أو ربما هضابا قاتمة،
رسمتها الرطوبة على حائط مرحاض منزل تزوره لمرة واحدة،
أو هو الرسم البياني للتداولات في بورصة طوكيو،
في الساعة الحادية عشرة وإحدى وعشرين دقيقة،
من نهار التاسع من أغسطس عام ألف وتسعمئة وثمانية وستين.
هناك صورة ما تمر أمام عينيك المفتوحتين،
في لحظة ما من حياتك،
لتقدم لك حقا من حقوقك الكونية:
التفسير الكامل،
المطلق،
للحياة وما قبلها،
وللموت وما بعده.
تفسير منسوج في ثنايا الصورة،
ينبغي أن ينسل منها فورا إلى ذاتك،
فتصير في التو عارفا.
يظن البعض أن كل ما لدينا من أديان وفلسفات وكشوف علمية وإبداع فني، وموسيقى....
ليست أكثر من عواء نفوس،
يحرقها الألم لأنها فوتت رؤية صورها،
رغم أن العيون المفتوحة كانت تترقب،
-فهذا شرط من الشروط-
ولكنها لم تكن ترى...
فالجنس البشري لم يتعلم الرؤية بعد.
هناك صورة ما،
تمر أمام عينيك المفتوحتين،
في لحظة بعينها من حياتك،
قد تكون تعبيرا ضجرا على وجه الممرضة التي وزنتك،
فور مولدك،
أو تشكيلا خاصا اتخذه لثوان سرب من الطيور غير المحددة،
في سماء غائمة،
تظل طريقك إلى مدرستك،
أو ربما هضابا قاتمة،
رسمتها الرطوبة على حائط مرحاض منزل تزوره لمرة واحدة،
أو هو الرسم البياني للتداولات في بورصة طوكيو،
في الساعة الحادية عشرة وإحدى وعشرين دقيقة،
من نهار التاسع من أغسطس عام ألف وتسعمئة وثمانية وستين.
هناك صورة ما تمر أمام عينيك المفتوحتين،
في لحظة ما من حياتك،
لتقدم لك حقا من حقوقك الكونية:
التفسير الكامل،
المطلق،
للحياة وما قبلها،
وللموت وما بعده.
تفسير منسوج في ثنايا الصورة،
ينبغي أن ينسل منها فورا إلى ذاتك،
فتصير في التو عارفا.
يظن البعض أن كل ما لدينا من أديان وفلسفات وكشوف علمية وإبداع فني، وموسيقى....
ليست أكثر من عواء نفوس،
يحرقها الألم لأنها فوتت رؤية صورها،
رغم أن العيون المفتوحة كانت تترقب،
-فهذا شرط من الشروط-
ولكنها لم تكن ترى...
فالجنس البشري لم يتعلم الرؤية بعد.
لا أفهم
نعم،
مازلت لا أفهم،
لماذا تهتم بنا الآلهة كل هذا الاهتمام،
أنبياء ورسالات وشرائع،
وكتب تقوم بكتابة بعضها شخصيا،
دون أن تفكر ولو مرة واحدة،
في تعديل تصاميمنا الأولية،
ولو بتقليل طفيف في مستويات القسوة،
المخبأة عميقا في نفوسنا،
كالزنبرك المضغوط،
منذ لحظة اكتمال التصنيع؟!
مازلت لا أفهم،
لماذا تهتم بنا الآلهة كل هذا الاهتمام،
أنبياء ورسالات وشرائع،
وكتب تقوم بكتابة بعضها شخصيا،
دون أن تفكر ولو مرة واحدة،
في تعديل تصاميمنا الأولية،
ولو بتقليل طفيف في مستويات القسوة،
المخبأة عميقا في نفوسنا،
كالزنبرك المضغوط،
منذ لحظة اكتمال التصنيع؟!
حق السقاية في غرائب الولاية
من المأثورات النادرة الورود عن الولي القطب العارف بالله حبيب النور الكمالي قوله:
- كل ما يشغلك عنه حرام،
الأكل والشرب والنكاح والضحك والبكاء والكلام والسعي والصمت في غير حضرته،
والعبادة دون تمام استحضاره...
وانتهى مولانا إلى النتيجة الحتمية:
- إن قتل النفس الغافلة واجب شرعي في مذهبنا لتحريرها من غفلتها، ثم تلا قوله تعالى " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"
صدق الله العظيم
- كل ما يشغلك عنه حرام،
الأكل والشرب والنكاح والضحك والبكاء والكلام والسعي والصمت في غير حضرته،
والعبادة دون تمام استحضاره...
وانتهى مولانا إلى النتيجة الحتمية:
- إن قتل النفس الغافلة واجب شرعي في مذهبنا لتحريرها من غفلتها، ثم تلا قوله تعالى " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"
صدق الله العظيم
غم
ركبه مزيد من الغم،
القنفذ،
فما تبقى له من عمر،
لن يكفي قطعا،
للاعتذار عن أشواكه الجارحة،
التي أدرك مؤخرا،
أنها زائدة -بفداحة- عن الحاجة.
القنفذ،
فما تبقى له من عمر،
لن يكفي قطعا،
للاعتذار عن أشواكه الجارحة،
التي أدرك مؤخرا،
أنها زائدة -بفداحة- عن الحاجة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)