أنا ميت،
أصدقائي كلهم يعرفون ذلك،
وهم لهذا السبب فيما أظن،
يتجاهلونني تجاهلا قاطعا،
يرفضون مصافحتي،
ويُعرضون عني،
إذا ما كمنت لهم،
في زاوية الشارع،
أو عتمة بئر السلم،
لا يكفون عن التمتمة،
بقل أعوذ...
بأصوات مرتعشة،
ورؤوس وقف شعرها.
إلى أن أضجرتني نذالاتهم المتكررة،
فقاطعتهم للأبد،
...
أنا،
ميت إذن،
يا للمرارة.