الأحد، 19 ديسمبر 2010

قديسون 9

صوّره الرادار
المخالفة مئتا دولار وتقريع رسمي من المدير ابن الحرام
ضاع عمل الشهر كله
خلف مقود تاكسي عجمان،
وعليه الآن أن يبتسم للمواطن الذي يستوقفه بإشارة مترفعة
إن تجهم في وجهه فسيتصل بالشركة ليشكوه
وربما أصر على "تفنيشه"
كان يعرف أن إحساسه بالاختناق لن يخف
إلا إذا بكى
وهو لا يريد أن يبكي في حضرة الراكب المواطن
...
قرر أن يبدأ حياته من جديد
و ألا يأكل غير الخبز والجبن القريش
أو الخبز والعسل الأسود بالطحينة
 حتى يعود إلى مصر
في إجازة نهاية السنة



الحكمة

كل ما في العالم من حكمة لن يساعدك إلا على انتظار أبرد لانقشاع الألم.

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

مباغتة

إستوقفاني بخشونة ساذجة،
ومد كل منهما كفه نحوي،
طالبا حسنة.
قلت لهما متجهما:
"ليس لدي وقت"
وصفقت باب سيارتي بغضب وانطلقت.
..
نحن نغضب حين تباغتنا خستنا هكذا.

الأحد، 5 ديسمبر 2010

سعادة

ما من مرة ضبطت فيها نفسي
سعيداً
إلا وكان السبب
أن السماء لم تسقط على رأسي بعد.

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

قديسون 8

لها أجمل ساقين في دبي،
بياضهما اسكندنافي،
وهي تتعمد الكشف عن مساحة واسعة من فخذيها أيضا،
حين تجلس في الممر الخارجي،
لتدخن،
 وتراقب الموظفين العرب والآسويين الذين يتكاثرون ساعتها كالذباب،
ويختلسون النظر إلى لحمها المنعش.
وهي عادة ما تقول لنفسها برضى،حين تنتهي من لفافتها:
من الطيب أن نمنح هؤلاء العبيد،
من وقت لآخر،
 شيئا حيا وفاخرا للاستمناء عليه.