الأربعاء، 8 يونيو 2011

نبوة

نحن نحتاج الآن
نبيا
يختتم رسالته بالتنبيه التالي:
"لكنني قد أكون مخطئا."

الاثنين، 6 يونيو 2011

المسمار والسمكة

هل أنا مسمار مدقوق غصبا في شجرة الكون،
أم أنا سمكة تسبح طوعا في نهره؟

السبت، 4 يونيو 2011

النهر 7

حين تفتحت عيناي
أدركت فورا
سبب إحساسي الدائم بالاختناق
فهأنذا في النهر
أغرق
منذ ثلاثة وأربعين عاما.

النهر 6

مازلت قادرا على المقايضة:
إن لم تبتلعني هذه الموجة التالية
لأبدأن من جديد
مقلعا هذه المرة
عن الأكل ليلا
أو ربما عن الغضب
أو عن تنزيل الكتب التي يضعها "علي مولا" على الشبكة في متناول المثقفين ذوي النفوس الضعيفة
...
ولكن
بعد أن أنزل عن كل عيوبي
مرة إثر مرة هكذا
كيف سأحيا دون أن تكون لي خطايا
 أقايض البداية الجديدة
بالإقلاع عنها؟


الجمعة، 3 يونيو 2011

النهر ٥

المذهل
أن القليلين فقط
أدركوا أن تلاعب أمواج النهر بالمرء
حياة كاملة
 مؤلم
إلى درجة أنه
لا يمكن أن يكون واقعيا.

النهر ٤

يعرف كل السابحين حولك
في النهر
أنهم لا محالة
غرقى
لكنهم يحرصون على تجنب إثارة هذا الموضوع
في طريقهم إلى القاع.

النهر ٣

إن النهر كبير جدا
مما يجعل التشبث بالفردية
في عبابه اللانهائي
ضآلة متعمدة.

الخميس، 2 يونيو 2011

النهر 2


عينان لامعتان
تباغتانك
بينما أنت تنساب مع النهر
وهما
ككل العيون الأخرى التي ما تنفك تباغتك خلال رحلتك الأزلية
ممتلئتان
ذعرا.

النهر 1


  منجرفا
نحو الأمام
مغمورا فيما عدا الأنف والعينين
بمائه العكر المتدفق:

ينجح النهر في إيهامك
بأنه
يتحرك.