لو أنني كنت قد وقفت في حياة سابقة أمام أرفف كهذه تتخمها كتب بالعربية فلابد أنني قلت:
-" لا يحتمل قلبي لغزا مستفزا بهذا الحجم دون أن أهدهده بأنني سأعرف العربية ذات حياة تالية، لأفض كل هذه الكتب."
فأنا الآن أمام حائط شاسع من المجلدات الجهمة المرصوصة لشروح لانهائية للتلمود، تلتمع على أعقابها كلمات عبرية غائرة.