إسمه أحمد، عمره ثماني عشرة سنة، غادر النجع للمرة الأولى في حياته حين جندوه في الأمن المركزي قبل عام،
وله ثلاثة شهور يقف اثنتي عشرة ساعة يوميا حارسا على الباب الخلفي لكاتدرائية الأقباط بالعباسية.
حين عاد في إجازة، حكى لشقيقه الملتحي كيف أن هناك رجلا طيبا جدا داخل الكاتدرائية، يرسل له الطعام والشاي مرتين في اليوم، واسمه يسوع.
صفعه أخوه وقال له إن يسوع هذا هو رأس الكفر، وإن كل من يدخل ذلك المبنى أو يخرج منه كافر شرعا، وأنه هو شخصيا سيحترق في نار جهنم كقطعة حطب جافة لأنه يقبل الطعام والشاي من الكفار.
...
وهو عائد إلى وحدته، ممددا على رف الأمتعة بقطار الصعيد المكدس بالناس والحيوانات، حسم أحمد الحكاية مع نفسه: سيموت جوعا وعطشا قبل أن يمس طعام يسوع الكافر وشايه، الله يخرب بيته.
وله ثلاثة شهور يقف اثنتي عشرة ساعة يوميا حارسا على الباب الخلفي لكاتدرائية الأقباط بالعباسية.
حين عاد في إجازة، حكى لشقيقه الملتحي كيف أن هناك رجلا طيبا جدا داخل الكاتدرائية، يرسل له الطعام والشاي مرتين في اليوم، واسمه يسوع.
صفعه أخوه وقال له إن يسوع هذا هو رأس الكفر، وإن كل من يدخل ذلك المبنى أو يخرج منه كافر شرعا، وأنه هو شخصيا سيحترق في نار جهنم كقطعة حطب جافة لأنه يقبل الطعام والشاي من الكفار.
...
وهو عائد إلى وحدته، ممددا على رف الأمتعة بقطار الصعيد المكدس بالناس والحيوانات، حسم أحمد الحكاية مع نفسه: سيموت جوعا وعطشا قبل أن يمس طعام يسوع الكافر وشايه، الله يخرب بيته.