يعمل الفلبيني مارك أنتوني،
ست عشرة ساعة،
في محل لبيع الملابس في المول،
ويتبقى له ما يكفي من الوقت قبل النوم،
للاستمناء،
متخيلا زبونات يوم عمله،
وهو ما يؤلم ضميره،
ويدفعه للبكاء ندما أمام صورة جيسوس المصلوب فوق سريره.
ست عشرة ساعة،
في محل لبيع الملابس في المول،
ويتبقى له ما يكفي من الوقت قبل النوم،
للاستمناء،
متخيلا زبونات يوم عمله،
وهو ما يؤلم ضميره،
ويدفعه للبكاء ندما أمام صورة جيسوس المصلوب فوق سريره.