بعد ثلاثين عاما من العمل في دبي،
وحين قرر أخيرا أنه ما من داع ليسافروا بجثمانه إلى مدينته كراتشي حين يموت،
عرف اليوم فقط،
أن المقبرة العامة صارت حكرا على المواطنين،
وأن الوافدين سيدفنون في الصحراء القصية.
: كيف سأموت الآن يا رب!
وحين قرر أخيرا أنه ما من داع ليسافروا بجثمانه إلى مدينته كراتشي حين يموت،
عرف اليوم فقط،
أن المقبرة العامة صارت حكرا على المواطنين،
وأن الوافدين سيدفنون في الصحراء القصية.
: كيف سأموت الآن يا رب!