يهوي بقبضته المتشنجة على صدغ جاره،
فيقتله.
وبعد عشر سنوات من التأمل العميق في عتمة زنزانته،
يكتشف أن الضربة القاتلة ما كان لها أن تكون بتلك القوة،
لو أنه ليس غاضبا من أبيه،
الذي ظل يناديه: يا حيوان!
طوال طفولته وشبابه،
وأن حريته مرهونة بغفرانه لأبيه.
أمامه عشر سنوات أخرى من المجاهدات في الزنزانة،
ربما تمنحه البلادة اللازمة للغفران.
فيقتله.
وبعد عشر سنوات من التأمل العميق في عتمة زنزانته،
يكتشف أن الضربة القاتلة ما كان لها أن تكون بتلك القوة،
لو أنه ليس غاضبا من أبيه،
الذي ظل يناديه: يا حيوان!
طوال طفولته وشبابه،
وأن حريته مرهونة بغفرانه لأبيه.
أمامه عشر سنوات أخرى من المجاهدات في الزنزانة،
ربما تمنحه البلادة اللازمة للغفران.