ذات الحظة التي ضغط فيها مغسل الموتى على أسفل بطني،
ليخرج ما تبقى من بول بداخلي،
وانتهى مساعده من لف كتلة القطن،
التي سيزج بها في مؤخرتي،
طوال فترة موتي،
بحسب ما تقضي به الشريعة،
في ذات اللحظة،
شبت النار في جسدي الميت،
لتحولني سريعا إلى كومة منبسطة من الرماد المتوهج المسالم،
الذي سيتبدد فور أن يفتح الرجلان المذعوران الباب،
متدافعين للفرار من حضرتي المتلاشية.