سيُصدم صدمة مزلزلة،
أي واحد من أبناء طيبة،
زمن رمسيس الثاني،
يعود للحياة الآن،
حينما يكتشف أن أحدا -في طول الوادي وعرضه-
لم يعد يعبد آمون،
وأن إلها جديدا غيورا،
استحوذ على السماء والأرض!