تعذب المسكين ساعة موته،
كان فولفغانغ أماديوس موتزارت بحاجة إلى القليل جدا من الوقت الإضافي،
ليكتب جملتين موسيقيتين أخريين،
تضجان في رأسه المحموم،
...
أحمق تعس!
لم يكن معه من يسأله،
لماذا تظن يا وولفي أن منحنا لحنين آخرين،
سيعني أي شيء بالنسبة لك،
وأنت تتفسخ وحيدا،
تحت أقدامنا؟