أول الكتابة
الاثنين، 29 يونيو 2009
زهو
أمسك ساقه اليمنى بيديه،
وحملها ببطء حتى أراحها على ساقه الأخرى،
مُشرعا حذاءه المطاطي الخفيف في وجوه جلسائه في المقهى،
ثم تنهد ناظرا حوله بزهو:
إذ إنه ما زال حيا!
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية