مازلت قادرا على المقايضة:
إن لم تبتلعني هذه الموجة التالية
لأبدأن من جديد
مقلعا هذه المرة
عن الأكل ليلا
أو ربما عن الغضب
أو عن تنزيل الكتب التي يضعها "علي مولا" على الشبكة في متناول المثقفين ذوي النفوس الضعيفة
...
ولكن
بعد أن أنزل عن كل عيوبي
مرة إثر مرة هكذا
كيف سأحيا دون أن تكون لي خطايا
أقايض البداية الجديدة
بالإقلاع عنها؟