صاروا الآن يُدخلون كل من يعلن نفسه إلها أو حتى نبيا المصحة النفسية.
الجمعة، 29 يوليو 2011
الخميس، 28 يوليو 2011
علاج
وضع النبي يده على رأس صاحبه الأرمد
وتفل في عينيه
ثم عصبهما بيديه الشريفتين
وقد بلغ إحساس الصحابي بالشرف حدا جعله لا ينزع العصابة عن عينيه حتى مات
وقد حرص غاسلوه بدورهم على إبقائها على عيني الجثة.
رواه حنظلة وجاء في متن المباركيني
وتفل في عينيه
ثم عصبهما بيديه الشريفتين
وقد بلغ إحساس الصحابي بالشرف حدا جعله لا ينزع العصابة عن عينيه حتى مات
وقد حرص غاسلوه بدورهم على إبقائها على عيني الجثة.
رواه حنظلة وجاء في متن المباركيني
كلام فارغ
الحل الذي يقترحه بوذا المستنير
أنك بدلا من أن تمضي الوقت مكافحا عوامل الفناء التي تأكلك
تمضيه محاولا إقناع نفسك
عبر تأمل كثيف
أن كل هذا كلام فارغ!
أنك بدلا من أن تمضي الوقت مكافحا عوامل الفناء التي تأكلك
تمضيه محاولا إقناع نفسك
عبر تأمل كثيف
أن كل هذا كلام فارغ!
تشف
قال لي بتشف
إنه يخبئ جيدا
السطر الوحيد الذي يحوي كل الحكمة البشرية
ولن يسمح لي بقراءته أبدا
ربما، ربما إذا ما واصلت زيارته في المصحة النفسية حيث يحتجزونه منذ ستة عشر عاما
قد يغير رأيه.
إنه يخبئ جيدا
السطر الوحيد الذي يحوي كل الحكمة البشرية
ولن يسمح لي بقراءته أبدا
ربما، ربما إذا ما واصلت زيارته في المصحة النفسية حيث يحتجزونه منذ ستة عشر عاما
قد يغير رأيه.
مقبرة
في يوم تنحي مبارك
كان الطريق المؤدي إلى الأهرامات
مغلقا بشاحنة عسكرية تحترق
فاضطررنا للمشي عشرة كيلومترات تحت شمس الصحراء
لنزور أكبر مقبرة صنعها البشر
لحاكم ما.
كان الطريق المؤدي إلى الأهرامات
مغلقا بشاحنة عسكرية تحترق
فاضطررنا للمشي عشرة كيلومترات تحت شمس الصحراء
لنزور أكبر مقبرة صنعها البشر
لحاكم ما.
الأربعاء، 27 يوليو 2011
الأحد، 24 يوليو 2011
السبت، 23 يوليو 2011
الثلاثاء، 19 يوليو 2011
عائد
بخلاف ممارسة العادة السرية في مراحيض المولات الفخمة فإنه شعر أيضا برعشة الاكتفاء حين خاتل كاميرات المراقبة ثم بصق بصقة مخاطية مخضرة على الرخام اللامع الذي يكسو أرضية مطار دبي.
كان عائدا إلى كراتشي ليبدأ حياته بعد ثلاثين عاما من الاستعداد لذلك في الخليج.
كان عائدا إلى كراتشي ليبدأ حياته بعد ثلاثين عاما من الاستعداد لذلك في الخليج.
الاثنين، 18 يوليو 2011
الخميس، 7 يوليو 2011
فلسفة الشجرة
قالت لي الشجرة:
" لا تطلب شيئا
ولا تسع لتغيير شيء
وحين تقبل كل شيء
حتى المنشار الكهربائي الذي يناضل لشقك نصفين
تشرع في قبول نفسك
وتحيا حقا
...
هلا نزعت الآن عن غصني
حبل المشنقة"
" لا تطلب شيئا
ولا تسع لتغيير شيء
وحين تقبل كل شيء
حتى المنشار الكهربائي الذي يناضل لشقك نصفين
تشرع في قبول نفسك
وتحيا حقا
...
هلا نزعت الآن عن غصني
حبل المشنقة"
الأربعاء، 8 يونيو 2011
الاثنين، 6 يونيو 2011
السبت، 4 يونيو 2011
النهر 7
حين تفتحت عيناي
أدركت فورا
سبب إحساسي الدائم بالاختناق
فهأنذا في النهر
أغرق
منذ ثلاثة وأربعين عاما.
أدركت فورا
سبب إحساسي الدائم بالاختناق
فهأنذا في النهر
أغرق
منذ ثلاثة وأربعين عاما.
النهر 6
مازلت قادرا على المقايضة:
إن لم تبتلعني هذه الموجة التالية
لأبدأن من جديد
مقلعا هذه المرة
عن الأكل ليلا
أو ربما عن الغضب
أو عن تنزيل الكتب التي يضعها "علي مولا" على الشبكة في متناول المثقفين ذوي النفوس الضعيفة
...
ولكن
بعد أن أنزل عن كل عيوبي
مرة إثر مرة هكذا
كيف سأحيا دون أن تكون لي خطايا
أقايض البداية الجديدة
بالإقلاع عنها؟
إن لم تبتلعني هذه الموجة التالية
لأبدأن من جديد
مقلعا هذه المرة
عن الأكل ليلا
أو ربما عن الغضب
أو عن تنزيل الكتب التي يضعها "علي مولا" على الشبكة في متناول المثقفين ذوي النفوس الضعيفة
...
ولكن
بعد أن أنزل عن كل عيوبي
مرة إثر مرة هكذا
كيف سأحيا دون أن تكون لي خطايا
أقايض البداية الجديدة
بالإقلاع عنها؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)