مع تقدمي في السن، يتكاثر عدد هؤلاء الذين أحبهم جدا، ولا أريد لقاءهم أبدا!
الأربعاء، 27 يوليو 2011
الأحد، 24 يوليو 2011
السبت، 23 يوليو 2011
الثلاثاء، 19 يوليو 2011
عائد
بخلاف ممارسة العادة السرية في مراحيض المولات الفخمة فإنه شعر أيضا برعشة الاكتفاء حين خاتل كاميرات المراقبة ثم بصق بصقة مخاطية مخضرة على الرخام اللامع الذي يكسو أرضية مطار دبي.
كان عائدا إلى كراتشي ليبدأ حياته بعد ثلاثين عاما من الاستعداد لذلك في الخليج.
كان عائدا إلى كراتشي ليبدأ حياته بعد ثلاثين عاما من الاستعداد لذلك في الخليج.
الاثنين، 18 يوليو 2011
الخميس، 7 يوليو 2011
فلسفة الشجرة
قالت لي الشجرة:
" لا تطلب شيئا
ولا تسع لتغيير شيء
وحين تقبل كل شيء
حتى المنشار الكهربائي الذي يناضل لشقك نصفين
تشرع في قبول نفسك
وتحيا حقا
...
هلا نزعت الآن عن غصني
حبل المشنقة"
" لا تطلب شيئا
ولا تسع لتغيير شيء
وحين تقبل كل شيء
حتى المنشار الكهربائي الذي يناضل لشقك نصفين
تشرع في قبول نفسك
وتحيا حقا
...
هلا نزعت الآن عن غصني
حبل المشنقة"
الأربعاء، 8 يونيو 2011
الاثنين، 6 يونيو 2011
السبت، 4 يونيو 2011
النهر 7
حين تفتحت عيناي
أدركت فورا
سبب إحساسي الدائم بالاختناق
فهأنذا في النهر
أغرق
منذ ثلاثة وأربعين عاما.
أدركت فورا
سبب إحساسي الدائم بالاختناق
فهأنذا في النهر
أغرق
منذ ثلاثة وأربعين عاما.
النهر 6
مازلت قادرا على المقايضة:
إن لم تبتلعني هذه الموجة التالية
لأبدأن من جديد
مقلعا هذه المرة
عن الأكل ليلا
أو ربما عن الغضب
أو عن تنزيل الكتب التي يضعها "علي مولا" على الشبكة في متناول المثقفين ذوي النفوس الضعيفة
...
ولكن
بعد أن أنزل عن كل عيوبي
مرة إثر مرة هكذا
كيف سأحيا دون أن تكون لي خطايا
أقايض البداية الجديدة
بالإقلاع عنها؟
إن لم تبتلعني هذه الموجة التالية
لأبدأن من جديد
مقلعا هذه المرة
عن الأكل ليلا
أو ربما عن الغضب
أو عن تنزيل الكتب التي يضعها "علي مولا" على الشبكة في متناول المثقفين ذوي النفوس الضعيفة
...
ولكن
بعد أن أنزل عن كل عيوبي
مرة إثر مرة هكذا
كيف سأحيا دون أن تكون لي خطايا
أقايض البداية الجديدة
بالإقلاع عنها؟
الجمعة، 3 يونيو 2011
الخميس، 2 يونيو 2011
الخميس، 26 مايو 2011
الاثنين، 9 مايو 2011
السبت، 7 مايو 2011
قديسون 11
كومة الملابس أمامه لا تنقص منذ ثلاث سنوات،
كلما كوى قميصا أتوه بقميص.
يسمح له الباكستاني صاحب المغسلة بتعليق صورة صغيرة لإلهه المفضل فشنو قرب طاولة الكي،
ويمنحه ثماني ساعات للراحة يوميا،
ومئة دولار شهريا،
وأسبوعي إجازة سنويا،
وهو يوطن نفسه على ثلاثين عاما مماثلة أخرى في دبي.
يبتسم لنفسه متواطئا في المرآة المسودة فوق حوض المرحاض المشترك:
"كل هذا مفيد للكارما"
كلما كوى قميصا أتوه بقميص.
يسمح له الباكستاني صاحب المغسلة بتعليق صورة صغيرة لإلهه المفضل فشنو قرب طاولة الكي،
ويمنحه ثماني ساعات للراحة يوميا،
ومئة دولار شهريا،
وأسبوعي إجازة سنويا،
وهو يوطن نفسه على ثلاثين عاما مماثلة أخرى في دبي.
يبتسم لنفسه متواطئا في المرآة المسودة فوق حوض المرحاض المشترك:
"كل هذا مفيد للكارما"
من استخدامات الإله
تتسع الأريكة في ممر مركز التسوق لأربعة،
وهو وحده يملؤها،
وعيون المتسوقين تحرص ألا تتقاطع معه،
حين تمر بجسده الممتد،
فمجرد التطلع إليه قد يجرح مشاعره كما يظنون!
لكنه هو لا يكف عن كر حبات مسبحته،
والتمتمة،
مشغول الذهن،
عن حاله،
بذكر الإله.
وهو وحده يملؤها،
وعيون المتسوقين تحرص ألا تتقاطع معه،
حين تمر بجسده الممتد،
فمجرد التطلع إليه قد يجرح مشاعره كما يظنون!
لكنه هو لا يكف عن كر حبات مسبحته،
والتمتمة،
مشغول الذهن،
عن حاله،
بذكر الإله.
الجمعة، 6 مايو 2011
كذابون
كل هؤلاء العجائز،
الذين إن وضعت أذنيك مرة في متناولهم،
أكدوا لك بلا انقطاع،
أنهم إنما يعبرون الأيام المنهكة المتبقية لهم من أعمارهم،
في انتظار موتهم المريح.
...
هؤلاء العجائز كلهم،
كذابون.
الذين إن وضعت أذنيك مرة في متناولهم،
أكدوا لك بلا انقطاع،
أنهم إنما يعبرون الأيام المنهكة المتبقية لهم من أعمارهم،
في انتظار موتهم المريح.
...
هؤلاء العجائز كلهم،
كذابون.
الخميس، 5 مايو 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)