السبت، 11 يوليو 2009

إرهاب


حينما ضحكت وقلت له:
لماذا لا تقتلني كي تنتهي هذه المهزلة؟
ارتعد المسكين،
رغم انه كان الجلاد،
وأنا، ما كنت شيئا!

سكون


غرفة السكون العميق،
التي تختبئ في مكان ما مني،
والتي أعرف أنني إن دخلتها،
سأسكن،
ويسكن كل متحرك من حولي،
لم أجدها بعد!

عزلة


أتذكر،
عزلتنا الكونية المطلقة،
نحن أهل الأرض،
فتبكيني الشفقة،
على الجميع.

سلاح


الفرار:
سلاح الفراشات الوحيد!

الذبابة


قلقة،
توجسها يبقيها،
على استعداد دائم للابتعاد:
الذبابة.
...
أم أنني أنا،
أنا من يراها كذلك!

الأربعاء، 8 يوليو 2009

باشو ينقذ المحرك من الاحتراق

أعمل،
أهرول،
هنا وهناك،
وعقلي يدور بجنون،
كمحرك سيارة سباق،
فجأة،
أتذكر قصيدة هايكو،
لماتسو باشو،
فأسكن تماما،
من الداخل.

الثلاثاء، 7 يوليو 2009

نبوءة

قال لي مُدرِّسي قبل ثلاثين سنة:
" لديك رأس بحجم بطيخة كبيرة، ولكنك لا تفهم شيئا أبدا"
....
الوغد،
كم هو مُحق!

إستثناء


كل اتصال بالناس انحطاط،
إلا ما سوَّغته المحبة.

الحمامة

اليوم،
في أول الصباح،
حطت حمامة على نافذتي،
وتأملتني بحذر،
قبل أن تحلق بعيدا،
...
ما أنا في عين الحمامة؟

البحر


كل هذا البحر،
لا يوجد به،
مطعم ماكدونالد واحد!

الاثنين، 6 يوليو 2009

هذا أنا...

نعم،
هذا أنا،
أنا،
أنا،
أنا،
أنا،
أنا،
أنا،
أنا،
...
لدي من الأوصاف الملائمة لهذه "الأنا"،
ما يملأ مرحاضا.

مهما حدث...

مهما حدث،
لا تقطب هذه المذيعة جبينها أبدا،
فقد حذرها طبيب جمالها،
من التجاعيد التعبيرية.

الأحد، 5 يوليو 2009

مستقبل


الشرارات الساطعة التي انفجرت في رأسي،
حينما لطمني العسكري بهراوته بين عيني،
تعود لصعقي،
كلما شرعت في التخطيط لمستقبل بناتي الثلاث.

السبت، 4 يوليو 2009

أنا

أنا،
بالنسبة للدودة الساكنة في التفاحة،
قدر أعمى،
له أسنان!

الأربعاء، 1 يوليو 2009

المومياوات

باستثناء الحشاش الظريف سيد مكاوي،
فلنتحل بالرحمة،
ولنطلق سراح المومياوات الصاخبة:
أم كلثوم، وعبد الوهاب، وعبد الحليم، وفريد الأطرش...
آن لهم أن ينعموا،
بموت هادئ،
وآن لنا أن نحيا،
حياة أكثر منطقية.

إنصراف

أظن أن السلاحف المسنة تعرف الكلام،
لكنها،
ليست مهتمة.

عدالة

نحن نستحق هذه الحياة البشعة
وهي تستحقنا.

الثلاثاء، 30 يونيو 2009

فليكن

مستعدا للاستنارة الوشيكة،
أنا الآن صاف ووحيد،
كمرآة في بيت مهجور،
لا تعكرني شهوات اليقظة ولا أحلام المنام،
أنا الآن منيع،
لأنني
ميت
تقريبا!

إنكشاف

إنه الزحام،
إما أنا،
أو أنت،
لا هواء يكفينا معا،
أعجز عن الهرب إلى ذكرى مشهد جميل،
أو إلى استحضار فكرة نبيلة واحدة،
إنه الزحام،
حيث لا يمكنني أن أفكر فيك كإنسان،
ولا في نفسي!

الحجر

عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله:

" إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث،
إني لأعرفه الآن "

رواه مسلم

...


هذا الذهن،
الذي استحضر روح الرب طافية على وجه الغمر،
ضجرة قبل القرار الأخير،
هذا الذهن الجبار
لا يمكن أن يكون كاذبا.

قسوة


نحن القساة،
أما كنا نعرف،
ونحن نكافح لتحريرهم من وهم الإله،
أنه كان الفكرة الجليلة الوحيدة،
في وجودهم الأرضي التعس؟

فضول


كل المرات التي مثل فيها عبد الوارث عسر،
لحظة الموت،
هل جعلته يمر بلحظة موته الخاص،
ضجرا؟

ضد بوذا


إذا لم تتح لك فرصة دراسة الفيزياء الكونية،
في أوكسفورد حتى الدكتوراة،
يمكنك دائما أن تجلس القرفصاء،
في وضع زهرة اللوتس،
وأن تنشغل بعدَ أنفاسك بتركيز تام،
متأملا،
وبعد ساعات سيستسلم عقلك للخدر تماما،
وستظن ألا أهمية للعلم على الإطلاق،
لانك تعرف -بالفعل- كل شيء.

الاثنين، 29 يونيو 2009

خسة

"قال: لا إله...
وسكت!
الوغد!
إنه يعرف أنهم بسبب خسته هذه،
سيصادرون كل القصائد الأخرى!