الأحد، 14 أغسطس 2011

نبيُّ الفَناء 12

يالسعدك
تحققت لك غبطة الوجود
فور أن استجمعت شجاعتك
ورميت بنفسك في الهوة
معقود اليدين وراء ظهرك
لكن
إن أنت نظرت خلفك
لرأيت نفسك هناك على الحافة
واقفا ترتعد
دون أن تكف عن التمتمة المخزية:
ليس الآن، أنا لست مستعدا بعد...
لأقفزن غدا أو حين اكتمال القمر...
ولكن ليس الآن...ليس الآن...