تتابع الرهبان الثلاثة أمامي،
في صالة المغادرة الباذخة بمطار دبي،
إبتسمت لهم بلا سبب،
واحدا واحدا،
فردوا علي بابتسامات دهشة،
وانحناءات خاطفة،
ثم غابوا بارتباك في الممر العميق.
...
ألم نكن معا نحن الأربعة،
قبل ألفين وخمسمئة سنة،
في حضرة البوذا،
كليّ الاستنارة،
ولم يخطر ببال أحدنا قط،
أن يسأله،
عن تفسيره الفقهي،
لميل الكارما،
المرير في غالب الأحيان،
للسخرية منا،
نحن الذين لا حول لنا ولا قوة.