سيحط الفضائيون في مكة،
بجباه موسومة بعلامات صلاة غائرة،
ولحى كثة،
رافعين سباباتهم بإشارة التوحيد.
سيحط الفضائيون في الفاتيكان،
وأياديهم لا تكف عن رشم علامة الصليب،
باسم الآب والابن والروح القدس.
سيحط الفضائيون في أورشليم،
وهم يضبطون قلانسهم الصغيرة على رؤوسهم،
ويحشرون رسائلهم في شقوق أحجار حائط المبكى.
سيحط الفضائيون في التبت،
وهم ينشدون بصوت جهير "أوم"
ثم يجلسون جميعا للتأمل في وضع زهرة اللوتس في ساحة معبد بوذا الرحيم.
سيحط الفضائيون على ضفة نهر الغانجي،
في يوم عيد كريشنا،
وسيختلط عرقهم بالعرق المقدس لخمسين مليون حاج هندوسي آخر.
المصيبة أن يحط الفضائيون في أي مكان على الأرض،
مبشرين سكانها الكفرة،
باختراع جديد.