سأعود إليه،
ذليلا نادما،
وسأناديه بكل ما يحبه من أسماء،
وربما أطلق لحيتي إن أصر هو على ذلك،
وأكف فورا عن تتبع أخطائه الكونية الكبرى،
والأهم أنني سأمنحه اعترافي الثمين بوجوده،
فقط لو أنه مارس لعبة من ألاعيبه الخارقة،
ملوحا بصولجانه الإلهي،
معيدا خلق العالم،
بحيث نلتقي أنا وهي مبكرا قليلا،
لنمضي حياتنا معا!